افتتاح أول فرع سلسلة مطاعم dipndip في نواكشوط..

افتتح في العاصمة نواكشوط، مساء أمس الجمعة، أول فرع لسلسلة المطاعم العالمية “dipndip”، المتخصصة في الحلويات والمشروبات المعتمدة على الشوكولاتة، وذلك في أجواء احتفالية تميزت بحضور رسمي وإقبال كبير.

وحضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات الرسمية والفاعلين في قطاع الأعمال، من بينهم وزيرة التجارة زينب بنت احمدناه، إلى جانب مستثمرين وشركاء في المشروع.
وخلال الحفل، ألقى المستثمر محمد عبد الرحمن حمني كلمة بالمناسبة، نوه فيها بمناخ الاستثمار في موريتانيا، مشيداً بالجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز جاذبية السوق الوطنية، وما توفره من تسهيلات لدعم المشاريع الاستثمارية.
كما استعرض حمني الأثر الاقتصادي للمشروع، مؤكداً أنه سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، مشيراً إلى أن المطعم يتوفر على مخبر متكامل، بقدرة إنتاجية تصل إلى 5000 وجبة، ما يعكس حجم الاستثمار وأبعاده التشغيلية، مشيدا بالدور الذي قامت به وزارة التجارة والسياحة، والمتمثل في التسهيلات التي مكنت من تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع.

ويُتوقع أن يشكل افتتاح هذا الفرع إضافة نوعية لقطاع المطاعم والخدمات في العاصمة، وأن يسهم في تعزيز جاذبية السوق الموريتانية أمام العلامات التجارية العالمية، بما يواكب تطلعات المستهلكين ويدعم الحركية الاقتصادية في نواكشوط.
#تواتر
#تابعونا
”، المتخصصة في الحلويات والمشروبات المعتمدة على الشوكولاتة، وذلك في أجواء احتفالية تميزت بحضور رسمي وإقبال كبير.
وحضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات الرسمية والفاعلين في قطاع الأعمال، من بينهم وزيرة التجارة زينب بنت احمدناه، إلى جانب مستثمرين وشركاء في المشروع.
وخلال الحفل، ألقى المستثمر محمد عبد الرحمن حمني كلمة بالمناسبة، نوه فيها بمناخ الاستثمار في موريتانيا، مشيداً بالجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز جاذبية السوق الوطنية، وما توفره من تسهيلات لدعم المشاريع الاستثمارية.
كما استعرض حمني الأثر الاقتصادي للمشروع، مؤكداً أنه سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، مشيراً إلى أن المطعم يتوفر على مخبر متكامل، بقدرة إنتاجية تصل إلى 5000 وجبة، ما يعكس حجم الاستثمار وأبعاده التشغيلية، مشيدا بالدور الذي قامت به وزارة التجارة والسياحة، والمتمثل في التسهيلات التي مكنت من تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع.
ويُتوقع أن يشكل افتتاح هذا الفرع إضافة نوعية لقطاع المطاعم والخدمات في العاصمة، وأن يسهم في تعزيز جاذبية السوق الموريتانية أمام العلامات التجارية العالمية، بما يواكب تطلعات المستهلكين ويدعم الحركية الاقتصادية في نواكشوط.