السلطات الفنزويلية تفرج عن 80 سجينا سياسيا

أفرج اليوم الأحد من طرف السلطات الفنزويلية، عن 80 سجينا سياسيا على الأقل، في وقت دعت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا  ديليسي  إلى إجراء محادثات مع المعارضة للتوصل إلى “اتفاقيات” من أجل السلام، وذلك بعد 3 أسابيع من إطاحة واشنطن برئيس البلاد المسجون في الولايات المتحدة، نيكولاس مادورو .

وجاء الإفراج عن السجناء في إطار عمليات إطلاق سراح تتم ببطء تحت ضغط الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت منظمة “فورو بينال” غير الحكومية.

وقال مدير المنظمة ألفريدو روميرو، عبر منصة إكس، “أُفرج اليوم عن 80 سجينا سياسيا على الأقل في أنحاء البلاد، ونحن نتحقق من الحالات”، مرجحا أن تتم عمليات إفراج أخرى.

بدورها، قالت رودريغيز على شاشة التلفزيون الرسمي، من ولاية لا غوايرا الساحلية “لا يمكن أن تكون هناك أي خلافات سياسية أو حزبية عندما يتعلق الأمر بالسلام في فنزويلا”، حسب صحيفة فنزويلا تايمز، اليوم الأحد.

وأضافت “على الرغم من اختلافاتنا، يجب أن نتحدث مع بعضنا بعضا باحترام. يجب أن نتحد ونتوصل إلى اتفاقيات”.

وقالت رودريغيز “نريد أن نحوّل بلدنا، التي تمتلك أكبر احتياطات النفط في العالم، إلى قوة حقيقية في إنتاج وتصدير النفط والغاز”.

وأضافت “ليس لدينا خوف من إعلان سياستنا النفطية لا من الولايات المتحدة ولا غيرها لأنه حق من حقوق بلادنا”.

وطالبت رودريغيز بـ”دعم النواب في البرلمان لتمرير مشروع قانون الهيدروكربونات الذي يمكّن فنزويلا من تحقيق سياستنا المنفتحة لإنتاج وتصدير النفط والغاز”.

وتظاهر آلاف من أنصار مادورو مجددا، الجمعة، في كاراكاس  ومدن أخرى للمطالبة بعودة الرئيس المعتقل وزوجته.

وفي اليوم نفسه، طلبت رودريغيز من رئيس الجمعية الوطنية شقيقها خورخي رودريغيز، عقد اجتماع مع ممثلين عن مختلف القطاعات السياسية في البلاد، مبدية رغبتها في حوار يُفضي إلى “نتائج ملموسة وفورية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى