توقيف الرحالة الجزائري وثلاثة أشخاص ظهروا معه في بث مباشر، ادعى خلاله تعرضه للسرقة

أوقفت شرطة مكافحة  الجريمة السيبرانية  الليلة البارحة الرحالة الجزائري أيوب سباق صحبة  ثلاثة أشخاص ظهروا معه في بث مباشر، ادعى خلاله تعرضه للسرقة في العاصمة نواكشوط، قبل أن يتبين أن الواقعة كانت مشهدًا تمثيليا جرى ترتيبه بهدف زيادة عدد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي،.

وقالت المصادر إن الموقوفين الأربعة أقروا خلال التحقيق بأن واقعة السرقة التي أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي لم تكن حقيقية، وإنما مشهد تمثيلي اتفقوا على تنفيذه وتصويره في بث مباشر لجذب المشاهدات وزيادة التفاعل.

وكشفت المصادر أن البث المباشر الثاني، الذي ظهر فيه الرحالة الجزائري معلنًا استعادة حقيبته وجواز سفره، وزعم أنه يصوره أمام مركز للشرطة في نواكشوط، جرى في الواقع تصويره داخل بهو أحد فنادق العاصمة، وليس أمام مركز أمني كما ادعى.

وكان أيوب سباق قد ظهر في بث مباشر على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، زاعمًا تعرضه للسرقة من طرف مجموعة أشخاص استولوا على حقيبته التي تحتوي على جواز سفره ووثائق شخصية ومبالغ مالية.

وأظهر الفيديو الرحالة الجزائري وهو يتفاوض مع الأشخاص الذين اتهمهم بالسرقة لاستعادة متعلقاته، فيما طالبوه بدفع مبلغ ألف دولار مقابل إعادة الحقيبة، رغم تهديده بإبلاغ الشرطة.

ولاحقًا، نشر سباق بثًا مباشرًا ثانيًا أعلن فيه استعادة حقيبته وجواز سفره، موضحًا أنه تعمد تصوير الأشخاص الذين اتهمهم بالسرقة للاحتفاظ بأدلة على الواقعة، مستشهدًا بتجربة سابقة قال إنه تعرض خلالها للسرقة في كينيا ولم يتمكن من استعادة أغراضه لعدم توفر أدلة.

وأثار الفيديو الأول موجة من الجدل وغضب واسع بين الموريتانيين، حيث شكك عدد من المتابعين في مصداقية الواقعة، معتبرين أن المشهد يبدو تمثيليًا ويهدف إلى إثارة الجدل وجذب المتابعين على حساب سمعة موريتانيا.

وطالب مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي السلطات الأمنية بالتحقق من حقيقة ما جرى، خصوصًا بعد انتشار المقطع على نطاق واسع، قبل أن يعمد الرحالة الجزائري إلى حذفه من حسابه.

وتأتي توقيفات الأشخاص الأربعة، وفق مصادر سكوب ميديا، على خلفية التحقيق في ملابسات تصوير ونشر المقطع، وما تضمنه من ادعاءات بشأن وقوع عملية سرقة في العاصمة.

زر الذهاب إلى الأعلى