محمد بدكي قصة كفاح تهز مواقع التواصل الاجتماعي وتشعل النقاش حول واقع مرضى السرطان

بقلوب يعتصرها الحزن، ودع الموريتانيون  الناشط الاجتماعي محمد بدكي المعروف باسم حسابه على الفيسبوك ب Ke Enبعد صراع مع مرض السرطان، حيث رحل تاركًا خلفه سيرة طيبة وذكريات لا تُنسى في قلوب كل من عرفه.

لقد واجه المرض بصبر وقوة، وكان مثالًا في الأمل والإرادة حتى آخر أيامه. حيث الحزن على أسرته وأصدقائه ومحبيه الذين عبروا عن بالغ أسفهم لفقدانه.

محمد بدگي، المعروف باسم حسابه على فيسبوك Ke En, محارب هزمه السرطان في نهاية المطاف، لكنه انتصر في أعين محبيه والمتعاطفين معه لقوة إيمانه ومقاومته للداء الفتاك حتى فارق الحياة .

منذ إعلانه الإصابة، تحولت منشوراته إلى نافذة تكشف معاناة مرضى السرطان في موريتانيا، مسلطة الضوء على صعوبة الحصول على الرعاية، ومثيرةً موجة انتقادات للخدمات الصحية، خاصة في مجال علاج الأورام، وتكافئ فرص الحصول على جرعة علاج.

رحل محمد، لكنه أوصل صوته، وشيّعه مئات الأشخاص الذين لم يعرفوه إلا من خلال قصته المؤثرة، فهل تكون نهاية معاناته بداية لمرحلة مختلفة من الوعي والرعاية بمثل حالته؟.

وتشير المعطيات إلى أن موريتانيا تشهد تزايدا مخيفا في أعداد المصابين بهذا المرض الفتاك، وبحسب المرصد العالمي للسرطان “Global Cancer Observatory”، التابع للوكالة الدولية لبحوث السرطان بمنظمة الصحة العالمية، فقد سجلت البلاد 3274 حالة إصابة جديدة بالسرطان خلال 2022، مقابل 2234 وفاة مرتبطة بالمرض.

وكان الدكتور محمد امان توله، قد كتب قبل أيام أن مرض السرطان بات ينتشر بشكل سريع وغير مسبوق في البلد، وسط أسباب ما تزال مجهولة، مشيرا إلى أنه في شهر يونيو المنصرم وحده سجلت 180 حالة جديدة، وفي الأسبوع الأول من شهر يوليو تم تسجيل قرابة 50 حالة جديدة، مضيفا أن نسبة من انتشر المرض في مختلف أعضاء جسمهم من المصابين الجدد تبلغ 80٪.

 

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

زر الذهاب إلى الأعلى