توقيع اتفاقية لتعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعة نواكشوط وجامعة الحسن الثاني

وقعت جامعة نواكشوط وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أمس الجمعة، اتفاقية إطار استراتيجية ترمي إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسستين، وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وجرى التوقيع خلال لقاء جمع رئيس جامعة نواكشوط، البروفسور علي محمد سالم البخاري، برئيس جامعة الحسن الثاني، البروفسور الحسين أزدوك، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين من الجانبين.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج تعليمية مشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار، فضلا عن تشجيع الحركية الطلابية وتبادل الأساتذة والباحثين بين الجامعتين، بما يسهم في الارتقاء بجودة التكوين الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية.

كما اتفق الطرفان على عقد اجتماعات موسعة خلال الفترة المقبلة تضم مسؤولي وعمداء الكليات بالمؤسستين، لوضع خطة عمل تنفيذية تضمن تفعيل مختلف بنود الاتفاقية وتحويلها إلى مشاريع وبرامج علمية وأكاديمية مشتركة.

وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الجامعي بين موريتانيا والمغرب، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويدعم مسارات البحث العلمي والابتكار في البلدين.

وشهد اللقاء حضور نائب رئيس جامعة الحسن الثاني المكلف بالشؤون الأكاديمية، والكاتب العام للجامعة، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الأكاديمية.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار سياسة الانفتاح التي تنتهجها جامعة نواكشوط لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وبناء شراكات أكاديمية وعلمية تسهم في تطوير قدرات الطلبة والباحثين وتوسيع مجالات التعاون مع مؤسسات التعليم العالي في المنطقة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى