رجل الأعمال الموريتاني ولد أمبخوخه يعلن ترشحه لبلدية الداخلة
بدأ اسم رجل الأعمال الشاب موريتاني الأصل عبد الفتاح ولد محمد يحظيه ولد أمبخوخه، المعروف بـ”عبد الفتاح التروزي”، يفرض حضوره في المشهد السياسي المغربي، مع إعلانه التوجه نحو الترشح لانتخابات بلدية الداخلة، مدعومًا بسلسلة من المبادرات الاجتماعية والرياضية.
وفي هذا الإطار، أشرف عبد الفتاح على دعم وتنظيم دوري رمضاني لكرة القدم حمل اسم والده الراحل محمد يحظيه أمبوخوخة، في خطوة ذات دلالات إنسانية، تعكس حرصه على ترسيخ قيم الوفاء وربط العمل الاجتماعي بالذاكرة العائلية.
واحتضن القطب الرياضي الحزام، مساء الأحد 22 مارس 2026، حفل اختتام هذا الدوري الذي نظمته جمعية أنصار ومحبي فارس الصحراء الرياضي، في أجواء احتفالية متميزة، اتسمت بحضور لافت لفعاليات رياضية ومنتخبين وشخصيات محلية.
وترأس هذا الحفل كل من نائب رئيس جهة العيون الساقية الحمراء باد بلاهي، ورئيس عصبة الصحراء لكرة القدم محمد الرويجل، إلى جانب كاتب العصبة الضوء إبراهيم، والمدير التقني لنادي شباب المسيرة منصور عشوبي، ورئيس نادي شباب الساقية الحمراء لشكر محمد يحظيه، إضافة إلى عدد من اللاعبين السابقين ونجوم كرة القدم الذين تابعوا أطوار هذه التظاهرة.
وعلى المستوى الرياضي، تُوج فريق السلام بلقب الدوري بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق قدماء شباب الساقية الحمراء بنتيجة (3-2)، في لقاء تميز بالندية والحماس، وعكس الروح الرياضية العالية التي طبعت مجريات المنافسة.
ولم يقتصر الحفل على الجانب الرياضي، بل شكل أيضًا مناسبة للتكريم والاعتراف، حيث تم تكريم رئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب استحضار سيرة الراحل محمد يحظيه أمبوخوخة، في التفاتة إنسانية لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
كما شهدت التظاهرة توزيع عدد من الجوائز الفردية، حيث نال رضا جائزة أفضل حارس، فيما توج محمد الجماني هدافًا للدوري، وحصل نجيب التناني على جائزة أفضل لاعب، بينما عادت جائزة اللاعب النظيف لتقي الله الركراكي، إلى جانب توزيع شواهد تقديرية على جميع الفرق المشاركة.
واختُتمت فعاليات الدوري بتتويج فريق السلام بالكأس، وسط أجواء احتفالية عكست نجاح هذه المبادرة في تحقيق أهدافها الاجتماعية والرياضية، وترسيخ دور الفاعلين المحليين في تنشيط الحياة الرياضية.
ويرى متابعون أن هذه التحركات تندرج ضمن سعي عبد الفتاح التروزي إلى تعزيز حضوره في المشهد المحلي المغربي، من خلال الجمع بين العمل الاقتصادي والانخراط في المبادرات المجتمعية، في أفق خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمدينة الداخلة.